kritika-kitani mohabbat hai-karan
مرحبا بك أيها الزائر في منتدى محبي المسلسل الهندي كيتاني سجين الحب و الممثلين كريتيكا كامرا و كاران كوندرا و نجوم بوليود
يسعدونا انضمامك الينا و مشاركتنا


منتدى عشاق كيتاني سجين الحب ,كريتيكا كامرا ,كاران كوندرا و ممثلي بوليود
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المسلسل الهندي ماذا اسمي هذا الحب,,,متجدد
الثلاثاء مارس 24, 2015 5:44 am من طرف Nouran FathI

» دردشه رمضانيه
الإثنين يوليو 28, 2014 10:02 pm من طرف kitani mohabbat ha

» كاران كوندرا و كريتيكا كامرا في عمل جديد ؟؟؟
الثلاثاء يونيو 24, 2014 9:20 pm من طرف ملك

» تغير موعد (The Serial)
الثلاثاء يونيو 24, 2014 9:17 pm من طرف ملك

» كريتيكا وكرن يمكن تصالحوووووو
الثلاثاء يونيو 24, 2014 9:14 pm من طرف ملك

» التعريف بنفسي
الإثنين مايو 19, 2014 6:04 am من طرف saroonah-123

» حب سعود لهنادي يجعله مهووس بها
السبت يناير 04, 2014 12:51 am من طرف مملكة الصمت

» الرقصة التي قدمتها كريتيكا بزي شرطية في برنامج ZND
الخميس ديسمبر 19, 2013 7:24 pm من طرف ♥๑ ๑ღ•° kritika°•ღ๑ ๑♥

» كريتيكا كاران تصميم المقاااطع المؤليمة ..!!
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 1:31 am من طرف امنيات مستحيله

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 55 بتاريخ الأربعاء يوليو 18, 2012 4:51 am
منتدى

شاطر | 
 

 روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:07 pm

الملخص:


وعد بالزواج


المقدمة
قالت كيت فى ثقة:
-اننى اعرف نوع الرجل الذى اريده.
فى هذه اللحظة , تردد صوت صدمة عالية فى المبنى,اسرعت كيت تهبط الي الدور الارضى وقد فغرت فاها عندما عاصفة من الاوراق الممزقة تتصاعد من بئر السلم اتية من المكتب بالدور الارضى.تلصصت فى عصبية.
رات هناك رجلا طويلا ووسيما للغاية فى وسط الحجرة يمسك فى يده سهم كيوبيد بينما غطت حلته الغالية طبقة من قصاصات الورق و الغبار.قال بغضب و ثورة:
-ماذا يحدث هنا؟
نظرت كيت اليه فى رعب.تصارعت مختلف العواطف داخلها وهى تحملق فى غباء فى السهم الذى فى يده,ثم بدات شفتاها تلتويان عندما مرت فكرة فكاهية بذهنها ولم تستطع ان تمنع نفسها من الابتسام.قالت دون وعى:
-اعتقد ان سهم كيوبيد قد اصابك فى التو والحظة:لا يمكن ان تعرف متى يصيبك ذلك السهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:08 pm

الفصل الاول
لا حظت كيت ان خمسا و ثلاثين دقيقة وعشرين ثانية قد مرت ووصلت الحافلة الي شارع يونيون فتنهدت لم يكن حساب الوقت من العوامل التى اهتمت بها عندما افتتحت مكتب استشارات الزواج فى مقاطعة مارينا.كانت وقتها تبحث عن جو رومانسى حالم وشعر معقول,وقد وجدتهما فى المنزل العتيق من الطراز الفيكتوري المقام فى اكثر شوارع سان فرانسيسكو شعبية وازدحاما بالحوانيت الشعبية.

ولسوء الحظ فان معظم اعمالها كانت تضطرها الي النزول الي وسط المدينة حيث تقع معظم الفنادق الكبري,ووجدت نفسها تقضى وقتا ضائعا فى السفر بالحافلات اوبحثا عن مكان لانتظار سيارتها ولكنها فى الحقيقة لم تكن تشكو,بل ان الامر كان منشطا لانها كانت تقوم بعملها بنفسها. وكان الابتكار والنجاح لها بمفردها,وهوما كان يجعلها تشعر بشعور رائع.

اهتزت الحافلة قبل ان تقف امام بناية تقع قبل مقر وكالة الزواج والشؤون العاطفية فوضعت مجموعة المذكرات و النشرات بسرعة فى حقيبة اوراقها واستعدت للنزول.خرجت الي جو ما بعد الظهر الدافىء الساطع الشمس فاخذت نفسا عميقا من الهواء النقى وبدات تسير نحو مكتبها وقد اعدت نفسها ذهنيا للا جتماع القادم.

حيت السيد رامونى وهى تبتسم,كان السيد رامونى هو بائع الازهار فى المنطقة,ودارت حول معرضه الذي يقع فى اسفل بئر السلم ويؤدى الي مكتبها.كان من الشخصيات المميزة المثيرة للاهتمام.الذين يجعلون شارع يونيون بهيجا ومسليا.
تاوهت عندما راته يتحرك كى يوقفها.كانت تريد ان تسرع, لانها تاخرت مما جعلها لا ترغب فى الاشتراك مع أي شخص فى محادثة.ولكنها لم تستطع مقاومة ابتسامته الودودة .قال لها بمرح:مرحبا انسة مارلو هذه من اجلك.
اتسعت عيناها الزرقاوان وهو يناولها وردة بيضاء عطرة رائعة وطويلة الساق,كانت وردتها المفضلة اجابت وقد كشف صوتها عن تعبير الدهشة.
-شكرا لك.
فال وقد علت وجهه ابتسامة غريبة وتلألأ وجهه الذى اثر فيه الجو.
-لقد حاولت استخدام علاجك.
ظهر الفهم فجاة خلال عيونها وهى تتململ فى حذائها القديم الطويل الرقبة كان. مظهره الخشن يتعارض مع الازهار الرقيقة المحيطة به سالته:
-وهل افلح؟
هز راسه لاعلى ولاسفل وقد بدت نظرة قلقة فى عينيه وقال:
- لقد قالت زوجتى الينا انها لم تحظ فى حياتها بمثل تلك الليلة الرائعة لقد احسسنا وكاننا عدنا صغيرين مرة ثانية.
- اننى مسرورة للغاية انت والينا علي وفاق تام.
- نحن ندين بكل ذلك لك واذا كان فى استطاعتى ان اقوم باي عمل من اجلك فارجو ان تخبرينى.
- اريد فقط ان تظل سعيدا.
قالت ذلك وهى تلوح له مودعة بعد ان ذهب لخدمة عميل جديد.صعدت درجات السلم وهى تبتسم.لقد كان لطيفا ان تقابل السيد رامونى وتجده سعيدا مرة اخري,واسرعت الي مكتبها حيث فتحته بقوة وهى تبتسم فى اعتذار وقد تقطعت انفاسها.قالت فى الحال؟:
-اعلم اننى تاخرت ولكن الغلطة ليست غلطتى.
رفعت ليزا جيمسون حاجيبيها فى هدوء عندما علقت كيت معطفها فوق الشماعة العتيقةفسالتها
-ماذا كان السبب هذه المرة:زحام مرور او المطر.
-حافلة معطلة وسيارتا شحن ايس كريم تسدان مكان الانتظار.الم تحضر ميلانى بعد؟
-لا..انك محظوظة فهى لن تحضر .لقد تاجلت ترتيبات زواجها الي الساعة الرابعة وعندها حفل كوكتيل لابد ان تحضره الليلة وستتصل للاتفاق علي القاء غدا.ادارت كيت عينيها ثم جلست فى مقعد امام مكتب الاستقبال وقالت:
-لست دهشة .هذا الاجتماع الثالث الذى الغته.
-اعلم وقد اخبرتها انه يتحتم علينا ان نجتمع فورا اذا رغبت فى ان تحصل علي حفل خطبة ناجح,ولم يبق سوي ستة اسابيع اجابت كيت وهى تنزع الدبوس الفضى من شعرها وتنسدل خصلاته بحرية علي كتفيها:
-وهو بالتاكيد ليس بالوقت الكافى لتحقيق كل ما ترغبه.
جلست فوق مقعدها وهى تدير الوردة بين اصابعها,عاكستها ليزا وهى تبتسم للحركة الخفيفة التى علت وجه كيت :من اعطاك الزهرة؟محب خفى؟
اجابت كيت وهى تضحك:
-لا انه السيد رامونى وهى تعبير عن شكره.لقد كان محبطا حقا فى الاسبوع الماضى وقدمت له بعض النصائح.هزت ليزا راسها فى حركة اشمئزاز وتهكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:08 pm

-لا تقولي انك قدمت له احد علاجاتك الرومانسية.قطبت كيت غضبا من لهجتها الساخرة وقالت:
-حسنا لقد افلحت علي اية حال.
-ماذا وصفت له هذه المرة دكتورة مارلو؟
-لماذا تريدين ان تعرفى انك لا تؤمنين بعملي.
-هيا اخبرينى.
مالت كيت للامام وهى تبتسم ابتسامة ماكرة وقد التمعت عيناها الزرقاوان الصريحتان واجابت:لقد اخبرته ان يملا البانيو ويشعل شمعة معطرة ويجعل الجو رومانسي وتركت الباقى له.
انفجرت ليز ضاحكة:
-اننى لا استطيع ان اتخيل هذا الكهل الجلف هو والسيدة رامونى معا لا اتصور انهما يمكن ان ينسجما.
قهقهت كيت بدورها.
-حسنا من الظاهر ان الانر نجح معهما, وربما يجب عليك ان تجربى هذه الطريقة فى وقت ما.
توقفت عندما بدا علي وجه ليزا علامات السخرية وغيرت الموضوع.
-الا توجد أي رسائل.
-هناك واحدة فوق مكتبك ليس هناك امر عاجل,كيف كان اجتماعك مع دافينا سميث؟
-لا تسالي ان اخر مطالبها هو تمثال ثلجى علي شكل جواد اصيل لان خطيبها يحب سباق الخيل.
-وماذا قلت لها.
-اننا سنبذل قصاري جهدنا.
-حظا سعيدا.
قال كيت مدافعة عنها:
اننى اريد ان اسعدها ...انه يومها الموعود واريد منها ان تستقر علي امر واحد.اولا حمامتين ثم غيرت رايها وطلبت جرسين ملتصقين:ثم باقة ورد...والان جواد السباق..اننى اريد ان ادخل البهجة الي قلبها لكن احيانا....
-لهذا اترك العرائس لك.وما دمنا ذكرنا المشاكل فقد وصلنا اليوم انذار يعلن ان الدور الارضى سيشغل قريبا وطلب منك ان تتفضلى باخلائه من ادوات الزفاف.
-يا له من امر رائع!كيف يمكن لنا ان نضع عشرة تماثيل ضخمة لكيوبيد بعيدا الي ان يتم زفاف جوليا الذى لا يزال امامه اكثر من شهر.
-ليس لدي اية فكرة.ومازلت لا افهم كيف استطاعت ان تقنعك باحضارها...انها مثيرة للسخرية ولا اعتقد انها تريد تزيين صالة الزفاف بها.
-اعترف بان الامر شاذ بعض الشىء حتى بالنسبة لي,ولكن ما يشغل بالي اساسا هو كيفية تزيين الموائد بتماثيل طولها ست بوصات ,وارجوا ان يكون طلبها صحيحا والا تكون قد طلبت منى ان يكون ارتفاعها ست اقدام.
قالت ليز مقتلرحة وهى تغمز بيعينيها الخضراوين:
-ربما تريد ان تحتفظ بها فى منزلها.
-اننى بالفعل اعتقد ذلك ,واتمنى فقط ان نجد مكانا ينقذنا كى نضعها فيه.هل جاء بالانذار من سيستاجر المكان؟
-لا....اعتقد من الواجب ان ننتظر حتى نري.
-ياللعار...تعودت علي ان يكون بالمبنى مكان احتياطى للتوسع فيما بعد .اعتقد من الواجب ان اراجع رسائلى.
زفرت وفردت ذراعيها فوق راسها وهى تنهض.
-اوه-هناك امر اخر قبل ان تذهبى.لقد اتصلت السيدة هانت بالنسبة لتوجيهات حفلها الليلة وقد وضعتها فوق مكتبك انها تعيش فى سوساليتوهيلز ويبدو انه من السهل العثور علي المكان,كما يبدو انه ان يكون هناك اشخاص غير خبراء ,وبالتالي ستحصلين علي عمل نظيف خالي من المتاعب...لقد بدا نجمنا يسطع ولكن يبدو ان من الواجب علينا ان نستخدم بعض الزيجات من الطبقات العليا رغم ما تسببه من المشاكل.
-فعلا من يدري؟ربما ساقابل رجلا ممتازا من هناك.
-حظا سعيدا وان كنت اجد ان حفلاتنا ليست مجتلا ممتازا لاصطياد الرجال.
-بالتاكيد هذا صحيح,خصوصا انه ليست لدى النية ان اقع فى الحب فى الوقت الحاضر.فانا مشغولة للغاية.
ابتسمت ليزا برزانة:
-هيا افصحى يا كيت لقد ولدت رومانسية حالمة بالحب.وتقضي كل ايامك وانت تحلمين بفارس احلامك وانا متاكدة من انك ستتعرفين عليه عندما تلتقين به.
-اننى اعرف بالظبط نوع الرجل الذي اريده.سيكون عاطفيا دون شك.
قالت ليز فى تهكم:
-بدون شك!
-حساس ومهتم ولكن ليس رقيقا محبا للهو,ولكن لابد ان تكون لديه روح الدعابة وابتسامة لطيفة.
-توقفى فورا اننى لم اعد احتمل انك تعيشين فى عالم الاحلام يا عزيزتى لا يوجد بالمدينة رجال علي هذا الشكل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:11 pm

امتعضت كيت بهذه الاجابة.لقد استغرق منها الامر ثلاث سنوات حتى امكنها ان تحصل لليز علي الطلاق من زواج مر وقد بدات فى الستة اشهر الماضية فقط تتعرف علي رجل اخر.ولم يكن من المستغرب ان تكون وقحة بالنسبة للرجال.وكان لدى كيت بدون شك الاسباب كى تشعر بنفس المشاعر .
لقد راقبت امها وهى تنتقل بين سلسلة من الرجال لم يستطع واحد منهم ان يحقق توقعاتها وامالها.
سالت ليز وهى تمشط شعرها الاشقر القصير وتمد يدها لتلتقط اصبع احمر الشفاه من حقيبتها.
-هل سترحلين الان.
قبل ان تجيب ليز تردد صوت اصطدام عال فى المبنى حملقت كل منهما فى الاخري فى ترقب واتت كيت فكرة رهيبة عندما اكتشفت ان الصوت كان فى اسفل بئر السلم.همست عندما رن الهاتف.
-هل تظنين ان....؟
-اظن انه من الافضل ان تذهبى لتكتشفى الامر.
سعلت كيت بعصبية ثم هزت كتفيها فى عزم واتجهت نحو بئر السلم.فغرت فاها بينما تصاعدت عاصفة من الاوراق الممزقة من المكاتب السفلية.حاولت ان تنظر وهى تضىء النور...
سمعت صوتا غاضبا يصيح:
-ما هذا؟ماذا يجري هنا؟
كان فى وسط الحجرة رجل طويل ووسيم ويمسك بيده سهم كيوبيد وقد غطن طبقة سميكة من التراب حلته غالية الثمن.مسح شعره الداكن المجعد باليد الاخري وهو غير مدرك بانه مغطى بالغبار.

نظرت كيت اليه فى رعب.امتلا عقلها بمزيج من العواطف وهى تحملق فى غباء فى سهم كيوبيد الذى فى يده,ثم بدات شفتاها تلتويان عندما مرت فكرة فكاهية بذهنها ولم تستطع ان تمنع نفسها من الابتسام.قالت دون وعى:
-اعتقد ان سهم كيوبيد قد اصابك فى ....لا يمكن ان تعرف متى يصيبك ذلك السهم.
حملق فيها وكانها مجنونة وخطت خطوة لاارادية للخلف عندما وضع السهم علي الارض وسار نحوها.
تمنت لو انها اطول بضع بوصات عن طولها البالغ خمس اقدام وثلاث بوصات.شدت كتفيها لاعلي وحاولت الا تبدو خائفة.سالها بهدوء وقد تةقف علي بعد بوصات من وجهها:
-ماذا قلت؟
نظرت الي وجهه العاصف,فتوقفت الكلمات فى حلقها.اخيرا قالت:
-اسفة وهى تخطو خطوة اخري للخلف.
عقد ذراعيه فوق صدره فاضاف المزيد من الغبارالي حلته وقميصه الابيض.اخذ يتفحصها ويقيمها.رمشت تحت وطاة نظرته ولكنها لم تحاول النظر بعيدا.
-انك تبدو مثيرا للضحك وانت واقف هنا.هل يمكننى ان اساعد فى تنظيفك.
اشار باحدى يديه حول الغرفة وقال:
-كل ما تستطيعين فعله هو ان تخبرينى لماذا هذه الاشياء المضحكة والغريبة موجودة فى حجرتي؟
فغرت فاها دهشة!
-انت اذن المستاجر الجديد ؟وهذا مكتبك؟
-اننى لست المستاجر الجديد فحسب وانما ايضا المالك الجديد.كان صوته مقتضبا ومباشرا عندما بدا فى نفض الغبار عن كميه كانت حلته وهى من تصميم رالف لوران قد دمرت تماما.مما جعلها تحس بالاسف اخيرا قالت:
-انا كيت مارلو.
كانت روح الدعابة قد ذهبت عن صوتها كان اخرما تتمناه الا تغضب المالك الجديد للمبنى اكملت:
-اننى امتلك وكالة للزواج والشؤون العاطفية.وهذه التماثيل جزء من احتفال زفاف.
قطب عند سماعه شرحها وقال:
-لم يكن لدى علم بان لديك اذنا باستخدام هذه الحجرة.
زادت زرقة عينيها عمقا من لهجته المتعالية:
-حسنا...ليس بصفة رسمية ,ولكن لما كانت الحجرة غير مشغولة فقد قال مشرف المبنى انه يعتقد ان احدا لن يهتم.
-لقد كان مخطئا,واتوقع ان تزال كل هذه الفوضى قبل التاسعة من صباح الغد.
شهقت.
-التاسعة صباحا؟ اننا سنحتاج الي المزيد من الوقت والساعة الان تجاوزت الخامسة بالفعل.
-هذه مشكلتك يا انسة مارلو امامى اجتماع مع مهندس الديكور والمقاول هنا غدا صباحا,ولست فى حاجة الي ان اذكرك انك لا تدفعين ايجارا لهذه المساحة وبالتالي فليس لك حق استخدامها.
همهمت وانفاسها مضطربة امام طريقته فى احتقارها.
-ولكن ماذا سافعل بكل هذا؟
-اعتقد ان عربة القمامة هى المكان الامثل.
القت شعرها للخلف فى توتر!
- ليس هناك داع لان تكون وقحا يا سيد..
انتظرته حتى يقول اسمه,ولكنه ظل صامتا فى عناد.
-سازيل كل هذه الاشياء قبل يوم الاثنين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:12 pm

دارت حول نفسها وخرجت من الحجرة بسرعة.
صفقت الباب خلفها وصعدت الرج عدوا نحو مكتبها وقد التوت شفتاها فى شبه ابتسامة سالتها ليز:
ماذا حدث؟لقد كنت علي وشك الحضور لانقاذك.
هزت كيت راسها وهى تحاول كتم شهقة:
-لقد اصطدم جارنا الجديد الان بكيوبيد.
بدات تضحك بشدة وحماس:
- كان يجب ان تريه فى ذلك الوضع:ذلك الرجل الفخم وهو مرتد حلة غالية فى وسط انقاض تماثيل كيوبيد.
- لا يمكن ان اصدق انك تضحكين .لقد ظننت اننى سمعت صوت صيلح وعراك هناك.
هزت كيت راسها وهى لا تزال تضحك:
-انت علي حق ...لقد كان ثائرا,بالمناسبة يجب ان نتخلص من التماثيل قبل التاسعة من صباح الاثنين.
- لا اظن ان هذا الشىء يستحق الضحك..ساذهب انا وريك الي بحيرة تاهو فى العطلة هذا الاسبوع وانت ستقومين باجرءات الزفاف غدا .سيستغرق الامر بعض الوقت كى تزسلى كل هذه التماثيل ثم اين ستضعينها؟
قالت ذلك وهى تلوح بيدها حول المكتب الضيق وهو لا يزيد عن حجرتين احداهما للاستقبال والثانية مكتب له مخزن صغير جدا لا يصلح لكل تلك المواد .بهتت ابتسامة كيت وقالت:
-اعلم ان هذه مشكلة ,واعتقد اننى مجهدة وبائسة.
-حسنا هل لذلك الفتى اسم؟
-انى واثقة من ان له اسما ولكنه لم يعن باخباري به وهو لم يسر اطلاقا من الوضع .والظاهر انه يفتقد روح الدعابة...ونسيت ان اخبرك بالجزء الافضل انه ليس جارنا فحسب ...انما ايضا مالك المبنى.
-ولكن هذا المبنى ملك لشركة فوكس مانجمنت ولها مكاتب فى مبنى ترانس امريكا وسط المدينة.
هذا ما ظننته لكنه قال انه المالك.
قالت ليز مازحة وهى تنهض علي قدميها.
-انه لامر غريب ...حسنا سيكون امامنا وقت كاف كى نقلق علي هذا المر فيما بعد..واظن انه من الافضل ان نفكر فى نقل التماثيل...واريد ان اذهب الي المنزل وامامك حفل يجب ان تقومى بالاعداد له.
هزت كيت راسها موافقة.
-يمكننا ان نضعها هنا مؤقتا,وساجري عدة اتصالات غدا كى احاول الحصول علي مخزن خارج المبنى.
تبعت ليز خارج الباب واكملت حديثها وهى تهمهم وهما ينزلان الدرج.
-اتمنى ان يكون قد رحل....اننى متعبة للغاية بحيث لا اتجمل محاضرة من السيد كامل الاوصاف.
وقفت ليزا علي الدرج وسالت بفضول:
-ملذا قلت عن شكله؟
-طويل واسمر ووسيم.
ضحكت ليز هذه المرة وقالت:
-انه يبدو بالفعل كانل الاوصاف.
-الاتصدقين ما اقول؟قد تكون نظراته كاملة ,ولكن شخصيته تتسم بما لا احبه ,فهو مغرور وقاس وغير حساس بالمرة ان اقل ما اراه فيه سىء للغاية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:13 pm

الفصل الثانى


ادارت كيت رقبتها يمنة ويسرة كى تخفف من توتر اعصابها المتعبة بينما اخذت سيارتها الصغيرةماركة هوندا تزحف عبر كوبر جولد نجيت كان المرور المزدحم والخانق وقت الذروة قد منحها الوقت الكافى كى تراجع احداث اليوم فلم تستطع ان تمنع نفسها من الابتسام كانت تعرف انها تتمتع بروح الدعابة وكانت ليز دائما تنبهها الي ذلك لكنها ظنت انه حتى ليز لم تكن لتمنع نفسها من الضحك عند رؤيتها ذلك الرجل الانيق وقد امسك بسهم كيوبيد فى يده.

اخذت تخمن نوع عمله,لا بد انه عمل جاد عالي التمويل قد يكون حانوتى ابتسمت عندما واتتها تلك الفكرة..ان هذه المهنة تفرض علي صاحبها ان يكون جادا ولكنه لا يبدو ممن يزاولون تلك المهنة.ومهما كان نوع عمله فبالتاكيد هو ناجح وهو ما تستطيعان تستشفه من تفصيل ملابسه وازرار قميصه المصنوعة من الذهب المطعم بالالماس والتى كانت تتناقض مع مظهره المترب.

زفرت كيت وهى تفكر فى امكانية ان تراه كل يوم .كان اخر ما تريده هو جار غير ودود .ربما استطاعت ان تعالج الامر فى الصباح وتعتذر عن مسلكها وان تبدا معه بداية جديدة.كم من المؤسف الا يكون ودودا كن بالتاكيد اكثر الناس جاذبية التقت به منذ وقت طويل.

بدا المرور يسرع ووصلت الي نهاية الكوبري واستغرق الامر منها بضع دقائق كى تصل نحو مخرج سوساليتو توقفت عند اول اشارة مرور ثم القت نظرة علي المفارق بعدها اتجهت نحو منزل السيدة هانت وقد علت شفتيها ابتسامة واسعة.نظر حارس الساحة الي سيارتها.

التى بدت كانها يتيمة بجوار صفوف السيارات المرسيدس وال بي ام دبليو فكرت انها فى يوم ما سيبتسم لها الحظ.

رنت جرس الهاتف ففتحته لها خادمة وتناولت منها معطفها وحقيبة يدها بينما قدمت ساقية لها كاسا من العصير .فكرت فى نفسها ان الجو مؤثر للغاية وهى تراقب بعيون خبيرة مظهر الخدم النظيف بزيهم المحتشم.

ارتشفت بعض العصير ونظرت حولها وهى تعجب من المظهر الساحر للخليج من خلال نوافذ حجرة المعيشة,شقت طريقها ببطء خلال الجمهور وهى تبتسم بادب محاولة ان تخمن من بين السيدات الانيقات الملبس يمكن ان تكون السيدة هانت.

فى هذه اللحظة راته .لم تصدق المصادفة ان تري الرجل مرتين و فى يوم واحد كان دون شك يبدو اكثر سعادة هنا وبالتاكيد فى وضعه الطبيعى,كان محاطا بمجموعة من النساء المبتسمات :بعضهن كبيرات السن والبعض الاخر صغيرات وجميعهن جميلات وثريات .بدا غير مهتم باحادثينهم حيث كانت نظراته تنتقل داخل الحجرة فى كسل .استدارت بسرعة وهى تامل ان تدفن نفسها فى اخشاب الديكور قبل ان تقع نظراته عليها.كان اخر ما ترجوه مرة ان تواجهه مرة اخري خصوصا امام عميل له قيمته ووزنه.

لسوء حظها ظهر ثوبها الازرق الفاتح المطرز وسط الظلام وكان هروبها متاخرا بسبب اصطدامها بساق يحمل صينية عليها كابوريا يتصاعد منها البخار وعندما بعد الساقى وجدت نفسها تحملق فى عينين بنيتين ساحرتين .كان قد بدل حلته المتربة باخري سوداء توكسيدون فاخرة وانيقة واحست بقلبها يوشك ان يقفز من صدرها عندما قام هو ايضا بتقييم هيئتها بنظراته.اعتذرت للمراة الشقراء الجذابة الواقفة امامه قائلة:
-اسفة كان من الواجب ان اكون اكثر حرصا.
كانت المراة اكبر منها سنا فابتسمت برقة:
-لا يوجد خسائر يا عزيزتى لقد اردت ان اقدم نفسي انا اوليفيا هانت ولا بد انك كيت مارلو.زامت كيت دون ان تتكلم الم يكن من المفترض ان تعرف انها المضيفة؟
-لقد سمعت بحضورك يا انسة مارلو وكما تعلمين فان ابنتي اخبرتنا الان عن خططك الخاصة بالزواج ونحن مشتاقون ان يحدث كل شىء علي خير ما يرام بدءا بحفل الخطبة وكل الاحداث الاجتماعية الى الزفاف.ولقد اردت منك الحضور الليلة حتى يكون لديك فكرة عن نوع الحفلات التى نتمتع بها وبالتاكيد ان تتاح لك الفرصة ان تعايننى المنزل والاراضى علي الطبيعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:15 pm

تتاح لك الفرصة ان تعايننى المنزل والاراضى علي الطبيعة.
اجابت كيت:
-فهمت..ويجب ان اقول ان هذه الحفلة رائعة ومن الواضح انك ممتازة فى تخطيط حفلاتك الخاصة.
ضحكت السيدة هانت برقة:
-هذا صحيح ...لقد كنت اقيم الحفلات لسنوات عدة ولكن لكى اصدقك القول لقد بدات اتعب من الفكرة وقد اوصى الكثيرون بشركتك خيرا وابنتنا الوحيدة دانيل ونحن نريد شىء مميز.
ابتسمت كيت وقالت فى اخلاص:
-اظن اننا نستطيع ان نرتب ليلة لا تنسي .ولكن اخبرينى هل تفكرين فى شىء خاص؟
-لا شىء خاص ..ولكنى احب الابتكار والافكار غير العادية وفى نفس الوقت تكون مقبولة,سيكون حفل خطبة دانيل خليط من اصدقائها واصدقائى ولذلك نريد ان يسعد الجميع.واجتماع الليلة هو تمثيل للمجموعة التى ستدعى الي حفل الخطبة,وربما تاتيك بعض الافكار سنتصل بك فى نهاية الاسبوع.وارجو ان تاخذى حريتك فى التمشى واستطلاع المكان ومتعى نفسك.
هزت كيت راسها عندما تحركت السيدة هانت لتنضم الي المجموعة المجاورة .وعندما استدارت وجدت صاحب مبناها قد اختفى.وفى نفس الوقت اخبرت نفسها ان من واجبها ان تبدا العمل.
قضت الساعات التالية فى دراسة تفاصيل الحفل بعين مجربة وسجلت بعض الملاحظات.لقد كان من الواضح ان السيدة هانت مضيفة ممتازة كانت مائدة البوفيه مغطاة بالادوات الفضية الراقية وحتى كعكة عيد الميلاد الخاصة بابنتها قد وضغت فوق منصة من ثلاث طبقات فضية تشبه كثيرا كعكة الزفاف.
دلكت جبهتها بقوة وهى تتساءل كم لديها من الوقت حتى تستطيع الخروج.لقد بدات الحجرة المعباة بالدخان تصيبها بالتوتر والحساسية فى عينيها فقررت ان تلقى نظرة علي الحدائق.

مرت فى طريقها بفريقا من الشباب بجوار حمام السباحة واتجهت مباشرة الي ممرات الحدائق التى تؤدى الي حافة التل المنحدرة والتى تعطى منظرا رائعا لسان فرانسيسكو وكوبري جولدن جيت.احست بالبهجة من الانوار المتلالئة فاستندت الي السور واخذت تنهل من المنظر.
اتى صوت متهكم من الظلال:
- هل ابحث عن مخبا ام اخرج رافعا يدى فى استسلام؟
- دارت كيت بسرعة .كان مستندا الي السور علي بعد اقدام قليلة منها وقد تكرت شفتاه فى ابتسامة كسولة.
اجابت بهدوء وهى لا تعترف بالارتعادة التى سرت فى جسدها.
-لقد فكرت انه انت.هل لك اسم ام اخترع اسما لك؟
اتسعت ابتسامته:
-ان اسمى باريت...باريت فوكس.
-مالك شركة فوكس للادارة؟
هز راسه وقال:
-كيت اليس كذلك؟
-بلي كيت مارلو .
ساد بينهما صمت غريب ,قالت بانفاس متقطعة:
- اعتقد ان من الواجب ان اعتذر ثانية عن تماثيلي.
- اه!نعم تماثيل كيوبيد اتدرين لقد قضيت وقتا افكر ماذا بحق السماء تخططين للعمل بهذه التماثيل المثيرة للسخرية هل هى جزء من بعض طقوس زواج غريب وشاذ؟ام انه ممارسة لذوق ممزوج؟
ضمت شفتيها عند سماعها لتعليقه المتهكم .قالت مدافعة:
-انها مثيرة للسخرية لانها ليست فى مكانها الطبيعى لو رايتها وهى تزين قاعة فان دير كيلين الفخمة فاننى اراهن انك كنت ستتاثر.
ضحك ضحكة قصيرة:
-اننى اشك فى ذلك حقا..لا يمكن ان اعتقد ان شخصا يمكن ان يرغب قى استخدامها فى حفل زفاف .واراهنك ان العروسين سيطلقان خلال عامين.
حملقت فيه :
-ولكن اخبرنى لماذا؟
-لامر فى منتهى البساطة ..ان أي رجل يسمح لعروسه ان تسخر منه لا يستحق لقمة عيش.لا.ان ذلك الفتى المسكين سيفيق فجاة وسيدرك انهم اعتبروه ابله.
قالت بسخونة:
-ان هذه الفكرة مثيرة للاشمئزاز..انك حتى لا تعرف من هما العروسين ولذلك لا اري أي داع لهذا التعليق الشامل.
-ربما لا اعرفهما ولكن بالتاكيد قابلت احد اصدقاءهما وقد افسد حلتى كدليل ولم اذكر ما صنعه التمثال لقلبي.
طرفت بعينيها عند سماعها اعلانه الماكر ونظرت اليه بغرابة.
-ماذا تعنى بقولك قلبي.
-اننى اشير الي اسطورة كيوبيد وسهمه القاتل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:16 pm

لا اظن انك يمكن ان تقلق انك تبدو لي قوى القلب.
سري تعبير غريب فى عينيه الداكنتين ولكنه ذهب قبل ان تجيب عليه.قال بطريقة ملتوية:
-اتمنى ان اكون كذلك اعنى قوي القلب,فان القلب الرقيق يمكن ان يوقعك فى المتاعب الكبري.
-لقد ظننت دائما ان العكس هو الصحيح.ان الناس الذين لا يحبون يبدون وقد تملكهم الاسي والحزن.
هز راسه باستغرا ب وقال:
-لا تقولي انك رومانسية تقليدية.كان لا بد لي ان اخمن فقبل كل شىء انت مستشارة زواج واعتقد ان الايمان بالحب والقلوب والازهار جزء من عملك.
قطبت غضبا من سخريته وتسائلت ماذا حدث لهذا الرجل فجعله وقحا لهذه الدرجة قال:
علي أي حال حان دوري كى اعتذر عن صياحى فى وجهك فترة بعد الظهر.لقد مررت بيوم سىء واخشى ان تماثيلك كانت بمثابة القشة التى قسمت ظهر البعير.
احمر وجهها وهى تشعر بالذنب.
-بالتاكيد كنت سازيل التماثيل لو علمت بانك ستحضر ولكننا لم نتلق أي خبر حتى صباح اليوم.وكنت قد حضرت لتوي عندما سمعتك تلعن وتصيح.ولم يكن من الواجب ان اضحك لمنظرك.لم اكن لبقة اطلاقا.
-لقد اتيحت لي الفرصة كى اهدا وان اري مدى الفكاهة التى ينطوي عليها الموقف.
-هل حقا فهمت ذلك؟
فكرت ربما لا يكون فظا للدرجة التى ظنته عليها.
-نعم انا عادة لا اكون فظا...ولكن كما قلت لقد مر بي يوم سيء للغاية وربما اكون قد تجاوزت حدودى.
-بالتاكيد يسعدنى سماع ذلك ما دمنا سنصبح جارين واريد ان نتعاون.هل تعتقد ان من الممكن ان نصبح صديقين.
ومدت يدها فى حركة صداقة وهى لم تدرك مدى الحرارة التى ستسري فى جسدها عندما لمسته.
ضغط باريت يدها البضة بلطف وقد ركز عينيه علي بشرتها الناعمة.يا الهى انها جميلة وشعرها اسود وعيناها الزرقاوان الحيتان ووجهها المضىء وفمها الممتليء ابتسامتها الجذابة المثيرة,همس:
-نعم نحن صديقان.
-ماذا تقول؟
هزتها الرغبة المحمومة البادية فى عينيه البنيتين.
مد يده ولمس شفتيها باصابعه محددا انحنائتها.
-اعتقد اننا يمكن ان نكون معا فى امور كثيرة ولكنى لا اعتقد انه ليس من بينها ان نكون اصدقاء.
سقطت يده الي جانبه ورحل قبل ان تستطيع ان تتكلم ةترك خلفه رائحة كولونيا ما بعد الحلاقة.استدارت ونظرت الي المنظر دون ان تري شيئا وقلبها ينبض بشدة بمزيج من الراحة والاحباط.
لمست شفتيها بلسانها وهى تتذكر مداعبته المقتضبة ورغبيته.لقد كان علي حق من المحتمل الا يصبحا صديقين.

عندما عادت كيت الي مكتبها يوم الاثنين كان الوقت فى نهاية فترة ما بعد الظهر وقد قضت معظم النهار وهى تنصت الي فرق موسيقية تحطم موسيقي حفلات الزواج بوضع لمساتها الخاصة عليها.
كان باب المكتب بالدور الارضى مغلقا عندما مرت به ولكنها كانت تسمع صوت الطرق ونشر الخشب مما يؤكد ان باريت فوكس يعد مكانا لاقامته ولحسن حظها لم يظهر فى اى مكان وهى تاخذ طريقها فى البهو العمومى.ولم تكن علي استعداد لمواجهته مرة ثانية.
كانت ليز ممسكة بالهاتف عند دخولها واشارت لها ان تنتظر حتى انهت محادثة بسرعة مع احد العملاء.قضت كيت بضع دقائق تراجع اشرطة الموسيقى التى جمعتها ثم دفعت الشريطين الموعودين لليز كى تسمعهما..سالت وهى تنظر داخل حقيبة يدها بحثا عن قائمة اسماء الاشرطة.
-ماذا حدث؟
-انك تبدين فى حالة رهيبة.
ردت كيت وهى تغلق حقيبة يدها:
-شكرا لك ولمعلوماتك فان الاخوات دفلن يلعبن الموسيقى النحاسية.واذناي مازالتا تطنان,هل لديك قرص اسبرين؟
قالت ليز فى استغراب ودهشة:
-من كان يظن ان فريقا اسمه دفلن يعزف موسيقى نحاسية.لقد بدون غير مؤذيات.
-صديقينى...انهن لسن مؤذيات,لقد قلن انهن وضعن الحانا خاصة بالزفاف.لا يمكن ان اتخيل ما هو عملهن العادى.لقد شاهدت احداهن تحطم جيتارا فوق طبلة.
ضحكت ليز
- لقد ظننت انك ستبدئين بارسال العرائس بانفسهن كى يسمعن الفرق الموسيقية.
مدت يدها واخرجت زجاجة اسبرين واعطتها لكيت.
-حمدا لله اننى لم افعل.لقد اوشكت جافين هامبتون ان تصاب بازمة فلبية عندما شاهدت فريق الاخوات دفلن.
-كيف سارت بقية عطلة نهاية الاسبوع؟
-علي ما يرام.لقد مر زفاف كاترلسون علي خير حال ودون مشاكل وانا متاكدة انك لاحظت ان تماثيل كيوبيد لم تعد فى مكانها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:17 pm

-هل عثرت علي مخزن خارجى؟
هزت كيت راسها بالايجاب:
-لقد حضروا واخذوها يوم السبت بعد الظهر.
-وكيف جرت الامور بالنسبة لحفل ال هانت .
قالت باقتضاب:
-عظيم.
كان اخر ما تريد الحديث حوله هو حفل ال هانت لقد تركها وهى تشعر بعدم الاستقرار التام.
سالت ليز:
-هل هذا كل ما هناك؟
-نعم.
لقد رغبت ان يكون كذلك . فى الحقيقة لقد تمنت ان تعود الي الماضى يوم الجمعة مرة ثانية.لقد كانت هناك امور قليلة ترغب بمسحها ولو استطاعت تغييرها.
-هل انت متاكدة من ان شىء لم يحدث؟انك تبدين غريبة نوعا ما.يمكنك ان تخبرينى.هل سقطت فى حمام السباحة او اسقطت العصير فوق ثوبك ام سببت السيدة هانت؟
صاحت كيت:
-ليز متى فعلت مثل تلك الامور؟
-حسنا...دعينا نري!لقد سقطت فى حمام سباحة ال جاكسون.
-لقد دفعنى توامهما البالغان من العمر ست سنوات.
-وصببت العصير ليس فوق ثوبك انما فوق ثوب السيدة برادنجتون الابيض فى حفلها المسائى الانيق.
-لقد نزع زوجها الزجاجة من يدى وسكب العصير,ثم كفى عن الاسئلة فان اخر ما ارغب الحديث فيه هو ان اتذكر كل حدث مزعج حدث فى السنوات الثلاث الماضية.ثم انه لم يحدث أي شىء فى احتفال ال هانت.
-اذن لا بد ان يكون هناك فى الامر رجل,هل انا علي حق:هل التقيت برجل؟
هزت كيت راسها فى اشمئزاز:
-لا ...ثم ليس هناك ما يقال .لقد تحدثت مع السيدة هانت.اننى اخطط ان اكتب اقتراحا يخص حفل خطبة دانيل هذا هو كل ما فى الامر.
-انتظري امامنا مشكلة اخري.
-ماذا؟
-انه جارنا الجديد..انه يريد منا ان ننزع اعلاناتنا الموجودة فى الدور الارضى.
فغرت كيت فمها امام هذا المطلب غير المتوقع.
-انه لامر مثير للسخرية..لقد حصلنا علي اذن منه او ممن يدير الشركة ان نضع اعلاناتنا.
-انه يقول انه غير مناسب بالنسبة لعمله.
-حسنا اذن يجب عليه ان ينقل عمله الي مكانه السابق.اننى لن ازيل هذه الاعلانات ..انها ضمن العمل.
كانت تشكو وقد تعكر مزاجها من مسلكه المغرور.قالت:
- فى الحقيقة ...افكر فى ان اقول له ذلك الان.
- ابتسمت ليز امام الكبرياء التى لمعت فى عينيها.
- حسنا..حسنا..ان هذا سيعيد سريان الدم مرة اخري.
خرجت كيت بسرعة وهبطت الدرج وعبرت منطقة الاستقبال الفارفة..بعد ان طرقت علي الباب طرقة مقتضبة فتحته بعنف..لم تستطع فى البداية ان تري بوضوح خلال الغبار المتصاعد من اعمال النجارة والطرق...سارت نحو العمال وطلبت مقابلة المالك.
حبست انفاسها عندما سارت نحو ابواب المكاتب الداخلية التى اشاروا نحوها ودخلت احدها نصف مفتوح وهى تصيح هالو.
كان باريت فى منتصف المكتب يثبت احد ارفف الكتب وهو يدرس أي الاماكن افضل وقد قطب جبينه ودون ان يرفع نظره:
-ساحضر اليك حالا يا ساندى.
تقدمت كيت اكثر داخل المكتب..قطع اريج عطرها تفكيره..جلس علي مقعده وارسل لها نظرة فضول,وكررت تحيتها بمكر ونظرت حولها داخل الحجرة وهى تحاول ان تتجاهل انها ارتدت جينز فضفاض وسوتير اكثر اغراء قال فى نفاذ صبر:
-هل تريدين شيئا؟كما تريناننى مشغول.
ابتسمت كيت وهى تري كومة المسامير.قالت برقة:
-يبدو انك ام تحرز نجاحا كبيرا.
حملق فيها ثم نظر دون تركيز فى تعليمات التركيب فى يده:
-ماذا تريدين؟
-اننى اريد ان اعرف فقط من انت؟ولماذا انت هنا؟
زادت تقطيبته:
-لقد اخبرتك باسمى باريت فوكس.
-اذن انت تمتلك شركة فوكس للادارة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:18 pm

قال بسرعة وهو يعاود النظر فى التعليمات فى يده:
-نعم.
حملقت فيه غير مصدقة وقالت:
-انت تمتلك شركة راس مالها ملايين من الدولارت ولديها العديد من المكاتب من هنا حتى مبنى ترانز امريكا ومع ذلك تاتى اليوم وتركع علي ركبتيك فى مبنانا الفيكتوري المتواضع محاولا تركيب رف كتب.اليس هناك من يفعل ذلك بدلا منك؟
قال بحدة:
-بالتاكيد هناك من يستطيع عمل ذلك ولكن احيانا ارغب فى اداء اعمال يدوية.
ضحكت ضحكة قصيرة وقالت:
-ان تركيب رف كتب هو عمل يدوي ضئيل.
سالها بتهكم ولهجة لاذعة وهى تحنى فوق رسم التعليمات التى كان ممسكا به:
-هل اتيت هنا كى تضايقينى؟
كتم انفاسه عندما شاهد بلوزتها الحريرية البيضاء وقد انفك زرها العلوى ليكشف عن استدارة ثدييها.كنت تبدو دائما امراة جذابة حتى وهى مرتدية ملابس العمل الخشنة.
اسقط نظراته وحاول ان يركب قطعتى خشب ببعضهما ولكنه فشل.
قالت وهى غير ملتفتة لافكاره عندما جلست بجواره علي الارض:
-اعتقد ان ك فى حاجة الي جعل هاتين القطعتين قطعة واحدة ثم خذ هذه الزاوية واربطهما معا.
ثم مدت يدها كى تفعل ذلك ثم صاحت فى فوز:
-رائع...ارجو الا اكون قد جرحت كبرياءك.
اجاب وقد لمعت عيناه:
-اطلاقا..اننى قادر تماما علي الاعتراف بان هناك اشياء تعد النساء بارعات في فعلها.
لم تخف علي كيت لهجة التهكم فى صوته ونهضت بسرعة فوق قدميها:
-والان ما دمت قد ساعدتك ربما امكنك مساعدتى..
قال بوقاحة:
-اذن لم تكن هذه حركة كرم.كان من الزاجب ان افهم.
-لقد اخبرتنى شريكتى ليز جيمسون حول مشكلة ا علانات الحائط.علي اية حال اريد ان اوضح لك اننا حصلنا علي اذن باستخدام اعلانات الحائط من الشركة..وبذلك اعلم اننا لسنا مطالبين بازالتها.
-كان ذلك قبل ان اقرر الاقانة هنا وهذه الاعلانات لن تساعدنى فى اداء عملي.
سالته فى ضيق شديد:
-عن أي شىء تتحدث.كيف يمكن لاعلان حائط ان يوثر علي ادارة شركة؟
ابتسم امام تعبير وجهها المتوحش وشرح:
-لا يزال لشركة فوكس للادارة مكاتب هنا وهى مكاتبى الخاصة واستخدمها من اجل مهنتى.
-لست افهم اية مهنة؟
استدار فمه فى ابتسامة واسعة:
-انا محامى يا انسة مارلو متخصص فى الطلاق.
-انك تمزح.
-لا..ولذلك لا اظن ان اعلانات الزواج صالحة لي.
-ولكن هذا الامر مثير للسخرية..لماذا بحق السماء تريد ان تنقل مكاتبك اسفل شركة زواج؟
قال بسرعة:
-ليس امامى خيار اخر..لقد خربت مكاتبي فى وسط المدينة فى حريق,وهذا هو المبنى الوحيد الذي نديره ةبه مكان خال.ولذلك فانه فى الستة الشهور القادمة سيكون هذا هو بيتى الجديد.
هزت راسها وهى تهمهم فى نفسها ثم قالت:
- اننى لا يمكن ان اصدق ذلك..محامى طلاق؟ان هذا الامر لن ينجح اطلاقا..اننى بالتاكيد لا اريد عرض عرائسى لمقابلة زبائن طلاق يتعاركون.
لوي شفتيه فى ابتسامة وقحة:
- اننى اشعر بنفس الشعور.ولكن انا بالعكس انا لا اريد من يذكر عملائى بيوم الزفاف عندما ياتون لطلب الطلاق..لذلك فاننى اظن ان افضل شىء يمكن ان نفعله هو ان نبقى بعيدين عن بعضنا قدر الامكان وان المساحات المشتركة تطلي بالوان عادية قالت بعنف:
- ان هذا الامر لن ينجح..قال وقد بدات عيناه البنيتان تلمعان فى سرور.
- اعتقد ان الامور ستتضح تماما وقد يؤدى الامر الي زيادة اعمالنا انت تحصلين عليهم وهم داخلون الزواج واحصل انا عليهم وهم خارجون منه.
- نظرت اليه وهى غير مصدقة واعلنت وهى تصفق الباب:
- انك مثير للاشمئزاز.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:19 pm

الفصل الثالث
سالت ليز كبت وهى تذرع المكتب ذهابا وايابا:
-ماذا قال ؟انك تبدين وكانك علي استعداد لقتل شخص ما.
قالت بحدة:
-ليس أي شخص انما قتله هو,ان ذلك الرجل هو اكثر الرجال وقاحة وسماجة.
-اعتقد انه لا يزال يريد ازالة اعلانات الحائط.
وقفت كيت وسط المكتب وقالت:
-اتدرين ماذا يصنع لكسب عيشه:
لم تنتظر الاجابة وانما واصلت:
-انه محام..ولكنه ليس محام عادى...انه مصاص دماء وشره ومحامى طلاق.
اتسعت عينا ليز عند مشاهدتها عند مشاهدتها اتساع عينا كيت فى غضب.
-اننى لا يمكن ان اصدق هذا,كنت اظنه يعمل فى مجال الادارة.
هزت كيت راسها:
-ان هذا العمل جانبي ولكن هدم الزيجات هى مهنته الحقيقية.
-ربما لا..ولكن لم اقابل ابدا محاميا حاول ان يساعد زوجين علي حل مشاكلهما وان المحامين عادة ينشغلون بجمع النقود.
-لقد ضايقنى حقا انه امر يسبب الجنون حقا يا ليز اننى اجد صعوبة فى استيعاب فكرة ان يكون محامى طلاق فى مبنى واحد مع مستشارة زواج.
-انه امر مثير للسخرية .
-ويجب علينا ان نهادنه علي الاقل ستة اشهر وربما اكثر,ومن الواضح ان مكاتبه القديمة قد دمرها الحريق ويحتاجون الي جهود مكثفة لاعادة بنائها.
-هذا يفسر الامر,فهذا ليس بالمكان المناسب لمحام شهير مثله.
نهضت ليز من خلف مكتبها ثم ذهبت الي الة صنع القهوة وصبت قدحين وقالت لكيت:
-اشربي هذا وحاولي ان تهدئي فسيحضر ال سمسز بعد خمس دقائق.
تناولت كيت قدح القهوة بابتسامة امتنان وعرفان.
-انت علي حق واعتقد انه ليس هناك ما استطيع فعله الان.كل ما علي هو ان افكر فى طريقة للتخلص من السيد فوكس.
لمعت عيناها بنظرة وضيعة وهى تضع قدح القهوة اكملت حديثها ولكن العمل اولا واللهو بعد ذلك.
تاوهت جينيفر وهى تقول:
-اننى حقا قلقة انسة مارلو ان امامى رحلة طويلة لهبوط ذلك الدرج الطويل فى معطفى الثقيل هذا واخشى ان اسقط واثير السخرية.
ارسلت لها كيت ابتسامة عطف.كانت جينيفر ايمز فى التاسعة عشر ة من عمرها وهى وحيدة رجل صناعة ثري للغاية.كانت امها قد توفيت عندما بلغت الخامسة عشرة من عمرها وكانت تشعر بعدم الاطمئنان بالنسبة لحفل زفافها حتى و كيت تساعدها.كانت اخر ازمة لها خاصة بثوب الزفاف علي شكل ا لبرميل والرقبة العالية الخانقة.
فكرت كيت فى نفسها ان الثوب لا يلائم سن الفتاة ولكنها لم تكن لتعترض نظرا لتشبث الشباب فى هذه السن رايهم وقالت بصبر عندما اخذت جينيفر تحاول قياس الثوب.
-ان الامر سهل للغاية كل ما عليك فعله هو ان تمدى ذراعيك للامام فيرتفع الثوب وانت تهبطين الدرج.
قالت وهى تولول:
-وماذا افعل بباقة الورد وكنت افكر فى حمل كتاب صلوات امى.
حكت كيت انفها وهى تفكر لحظة بينما صاحت جينيفر فى ياس.
-اننى فقط لا استطيع ان افعل ذلك.
-ما رايك لو سار والدك معك بدلا من ان يقابلك عند الدور الارضي.
كان الشىء الوحيد الذي اصر عليه السيد ايمز هو ان تتزوج ابنته فى بيته الذي كان له درج طويل دائري ومتعب.نظرت اليها جينيفر فى ياس.
-لن يكون هناك مساحة تكفينا نحن الاثنين بهذا الثوب اعلم انه كان من الواجب ان اختار طرازا اخر.
-يمكنك ان تنجحى لماذا لا تخلعين هذا الثوب وساريك كيف يمكنك رفعه.
خلعت كيت زيها حتى يمكنها ان ترتدي ثوب الزفاف بسهولة ارتدته واخذت تزوم من شعورها بالاختناق .لا عجب من ان جينيفر كانت قلقة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:20 pm

-علت ابتسامة مقتضبة وجه كيت:
-لا كل ما عليك فعله هو ان تضعى يديك عل جانبك وتشديه لاعلي واعتقد انه من الواجب ان نجعل وصيفة الشرف تنتظرك اسفل الدرج كى تناولك باقة الورد وكتاب الصلوات.
راقبتها جينيفر وهى تروح وتجىء وقد علا وجهها تعبير من الامل المتزايد.
-لست ادري كيف تفعلين ذلك هنا ليس هنا أي درج.
فكرت كيت لحظة وقالت.
-حسنا هذا امر سهل.يمكننا ان نجرب ذلك علي الدرج الخارجى.ان الساعة تجاوزت الخامسة ولن يكون هناك اشخاص فى المكان.
-لماذا لاتريننى انت ذلك اولا بعدها اجرب انا.
هزت كيت راسها موافقة ودفعت نفسها خلال باب المكتب حمدا لله ان ليز كانت قد غادرت المكتب وذهبت لمنزلها.كانت تعلم ان شريكتها ستظنها جنت اذا راتها تتجول فى المبنى بثوب زفاف ولكنها كانت قد عقدت العزم علي ان تقدم كل ما يسعد عملائها حتى لو شمل ذلك ان تحقق رغبة عروس عصبية فى تجربة ثوب زفاف وهبوط الدرج به .قالت كيت لجينيفر:
-انتظري عند اسفل الدرج وراقبينى.
سارت الفتاة بخفة هابطة الدرج.فجاة بدات الدرجات العشرون منزلقة ومنحدرة بحدة ومخيفة واحست ببعض العصبية عندما اخذ الثوب يحتك بجوانب الدرج والذيل ينسحب فوق الدرجات.نادت جينيفر:
-انا مستعدة.
اخذت كيت نفسا عميقا وجمعت اكبر كمية من قماش الثوب وبدات هبوطها.اخرجت انفاسها عنما هبطت نصف الدرج بدون مشاكل صاحت:
-اترين ...ان الامر ليس سيئا.
خطت عدة درجات اخري بدون حذر اوشكت ان تصل اسفل الدرج عندما فتح باب باريت فجاة وبدون توقع ..نظرة واحدة الي وجهه الذي بدى عليه عدم التصديق وتعثرت فى الدرجات الثلاث الاخيرة فسقطت بطريقة مهينة عند قدميه.
صرخت جينيفر فى رعب وحاولت كيت ان تنهض فوق قدميها ولكن ساقيها كانتا مقيدتين فى قماش الثوب,صاحت فى الفتاة التى وقفت دون كلام:
-ساعدينى يا جينيفر.
كانت تحاول ان تنظر الي أي شىء غير السيد باريت وبجانبه امراة مبهرجة تنظر اليها فى اشمئزاز قاتل.
حولها صوت قهقهته من الاحراج الي الغضب,جاهدت كى تنهض عندما تصاعدت قهقهة باريت الي ضحك عال.سالته فى غضب وهى تحاول ان تبدو محافظة علي كرامتها قدر المستطاع.
-ماذا يثير الضحك الي هذه الدرجة؟
كان يضحك بقوة حتى انه لم يستطع ان يتكلم وانما اخذ يشير الي ثوب الزفاف..سالت المراة الشقراء:
-ماذا يحدث بحق السماء؟من هذه المراة؟ماذا تصنع وهى تتجول فى المبني بهذه الثياب؟
-انها كيت مارلو انها تمتلك وكالة زواج فى الدور العلوي وهذه احدى عميلاتى مونيكا هاردنج ثم غمز بعينه ..هزت كيت راسها فى ادب وهى تناول جينيفر التى ظلت بدون كلام ثوب الزفاف.
-اننى اسفة للمقاطعة هذا ثوب الزفاف وانا اوضح لجينيفر كيف تستخدمه عند هبوط الدرج وقد ظننا ان الجميع قد عاد لمنزله.
قال باريت وقد اتسعت ابتسامته:
-تعنين الطريقة غير الصحيصة,مالم تريدى لعرائسك ان يتدحرجن فوق السلم.
نظرت اليه نظرة حقد ولكنها لم ترد ان تهين نفسها اكثر من ذلك خصوصا امام مثل هذه المشاهدة..بهتت ابتسامته عندما اخذ يدلك معصمها وسالها:
-هل جرحت؟
همهمت وقد تقطعت انفاسها:
-وهل يهمك؟
ولكن افلتت منه ضحكة عندما راي مظهرها.
حملقت فيه بحدة وقالت:
-اننى متاكدة من انك كنت فى طريقك للخروج لذلك لن اعطلك.
سالها ونظرة لئيمة فى عينيه:
-هل تفعلين ذلك دائما ...اود ان اكون موجودا لحضور المزيد من استعراض خلع الملابس.
قطبت مونيكا عند سماعها تلك الملاحظة و قالت:
-اعتقد انه من الواجب ان نرحل يا باريت ان امامنا ساعات قليلة قبل بداية حفلنا واود ان اعتنى ببعض الامور.
نظر الي رفيقته وهو يبتسم:
-بالتاكيد يا مونيكا وداعا يا انسة مارلو.
قالت كيت فجاة:
-وداعا...هيا بنا يا جينيفر كى ننهى اجتماعنا بالدور العلوي.
لم تنتظر لية اجابة ولكنها شدت عميلتها صاعدة بها الدرج باسرع ما يمكنها,اغلقت باب مكتبها وراءها واستندت عليه وقد تحول لون وجنتيها الي اللون القرمزى من شدة الاحراج.
قالت جينيفر:
-اننى حقيقة اسفة لما حدث..انها غلطتى اننا خرجنا خارج المكتب.
هزت كيت راسها:
- لا تاسفي انها فكرتى ان نتمرن ولم يكن لدي اية فكرة انه لا يزال هناك.
قالت جينيفر معلقة بسذاجة:
-انه بالتاكيد وسيم وصديقته ايضا انيقة دون شك.
همهمت نعم وهى تتساءل أي نوع من الصداقة بينهما لقد اشار اليها علي انها عميلته ولكنها شكت ان تكون العلاقة بينهما افلاطونية وحكمت بهذا من طريقة امساك مونيكا هاردنج التملكية بذراعه اضافت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:21 pm

جينيفر بدون حذر:
-احيانا اتمنى لو ان خطيبي بروس يبدو مثله.
-ماذا؟
-مثل ذلك الرجل الموجود فى الدور الارضى..كم يبدو شديد الرجولة وانت تعرفين ماذا اعنى..ان نظراته لم تكن كاملة ومثالية ولكنه بدا ممتازا للغاية ولا اعرف ما هى الكلمة التى تعبر عن ذلك بدقة .
قالت كيت بجفاء:
-تعنين شديد الجاذبية.
ابتسمت جينيفر وقالت :
-بالتاكيد شديد الجاذبية ولا شك انه كان وقحا جدا معك وهو يضحك من سقتطك .لم يكن لطيفا منه.
-كلا..لم يكن لطيفا وانا متاكدة ان خطيبك بروس لم يكن ليفعل ذلك.
-نعم ..انه مثال الرجل المهذب الكامل وانا احبه كثيرا واعلم انه رجل طيب وانه سيصير زوجا طيبا ولكن احيانا اتمنى ان يكون اكثر اثارة.انها سذاجة منى اليس كذلك؟
هزت كيت راسها:
-لا اعتقد ان كل فتاة تحب ان يكون الرجل مثيرا وان يكون جذابا وغامضا وساحرا وعاطفيا ولكن لا يمكن ان يكون هناك رجل مثير كل الوقت يا جينيفر من المهم ان يكون لك رجل تحيبينه وان يقف بجانبك فى الاوقات العصيبة.
-اعلمى انك لا تحصلين علي كل شىء فى كل وقت وانا متاكدة من ان الرجل الموجود اسفل الدرج لديه بعض العيوب.
اجابت كيت بابتسامة ماكرة:
-اننى متاكدة من ذلك.
اضافت جينيفر وهى مقطبة:
-علي الاقل اكتشفنا شيئا واحدا...اننى لن استطيع النزول من الرج بهذا الرداء.
قالت كيت وهى تبعد باريت عن ذهنها:
-ما هذا الهراء؟لقد فوجئت بفتح الباب والا لسارت الامور علي ما يرام.عندما اتاكد باننا بمفردنا سنخرج ونجري التجربة مرة ثانية.
-هل انت متاكدة؟
-نعم اننى لا اريدك ان تتذكري تلك السقطة الغبية عندما تهبطين الدرجات فى يوم زفافك.
فتحت الباب وخرجت الي بئر السلم وهى تصيح هالو لم يجب احد استدارت نحو جينيفر وهى تبتسم ابتسامة ارتياح وقالت:
-لقد ذهب الجميع..دعينا نجرب مرة اخري وهذه المرة الدور عليك.

***
بعد عدة ساعات كانت كيت جالسة فى شقتها وقد غمست يدها فى اناء ملء بالثلج وهى تهمهم باللعنات وقد تقطعن انفاسها وكانت تنظر الي كومة من الاشرطة والازهار الصناعية حيث كانت وسط عملية اعداد ديكور زفاف..كان قد تبقى امامها اشياء قليلة لكن يديها كانتا قد تورمتا ولم تعرف كيف سيمكنها ان تنهى المهمة قبل حلول الصباح.

كانت ليز فى الخارج مع صديقها ريك كما ان شريكتها فى المسكن لن تعود الا متاخرة هذا المساء كانت قد اتصلت بكل معارفها ولكن لم تجد احدا يمكنه مساعدتها..كان من الواجب عليها فقط ان تقول لكيمبرلى ان معدات الزواج يتتاخر يوما او اثنين ولن يكون الامر كارثة لان الزواج امامه ثلاثة اسابيع.
كشرت وهى تحاول فرد اصابعها المتورمة وتاوهت عنما القت يديها مرة اخري فى الثلج وعندما رن جرس الباب.تمنت ان تكون ليز فلفت منشفة حول يدها بسرعة وفتحت الباب الامامى.
لم تكن ليز وانما باريت وكان يفحص بنطلونها الجينز الازرق الباهت وقميصها بابتسامة ودود وهو مبتهج.عليه اللعنة. انه يبدوا دائما وكانه يضبطها فى وضع ليس فى صالحها هزت راسها عندما لاحظت حلته الرمادية شديدة الاناقة وقميصه الحريري الابيض السكري صاحت:
-ماذا تريد؟
قال وهو يسحب يدها الثانية من خلف ظهره:
-لقد حضرت كى اري ان كنت بخير واستطيع اري انك لست كذلك.
-انها متورمة بعض الشىء هذا كل ما فى الامر.
قال بحدة وهو ينظر الي اصابعها المتورمة:
-من الممكن ان تكون قد اصيبت بكسلا ولا بد ان يفحصها احد.
اجابت وهى تتجنب حملقته الثاقبة:
-اننى اضعها فى الثلج وانا واثقة من انها ستكون بخير فى الصباح.
ارسل اليها نظرة جادة وطويلة وسالها:
-هل يمكننى الدخول؟
احتجت وهى تشعر بانها ساذجة عندما نظر الي الساعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:21 pm

-ان الوقت متاخر.
-انها ما زالت الثامنة ولن امكث سوي بضع دقائق.
ترددت ثم افسحت له الطريق بان خطت للخلف.
-حسنا ولكنى احذرك من ان كل شىء فى حالة فوضى.
دخل شقتها الضيقة وعلي وجهه ابتسامة صغيرة اتسعت عندما راي الحجرة راسا علي عقب.بدت وكانها ورشة منزلية لصناعة ادوات الزفاف,كانت ديكورات وزينة الزفاف تغطى كل مائدة الطعام بينما تناثر وتكوم العديد من الصناديق المملوءة بالازهار الصناعية والاشرطة بجوار الجدران فى حين تكومت بعض البومات الصور فوق مائدة قهوة مصنوعة من البلوط وقد ساد المكان الوان قوس قزح.قال لها:
-انك حقا تاخذين عملك معك الي المنزل.
-كيف استطعت ان تعرف مكان اقامتى؟
-من سجلاتى.ان لدى عنوان منزلك علي عقجط الايجار الذي وقعته مع شركتنا.
-اوه!هذا صحيح.
لما بدا انه ليس لديه نية الرحيل,سارت بضع خطوات وازاحت كومة من المواد عن مقعد عتيق.لم ترد له ان يشعر بالراحة وقالت:
-يمكنك ان تجلس هنا ان اردت.
قطب وهو يراها ترفع الكتب بيد واحدة سليمة وهى تتالم وقد الصقت يدها الاخري بجانب ساقها.قال وهو ياخذ الكتب من يدها:
دعينى افعل ذلك.
ودفعها برقة كى تجلس علي المقعد الذى اخلته ثم وضع الكتب فوق الارض و قال:
-اردت ان اعتذر عن ضحكى عليك هذا المساء .لم تكن لدي أي فكرة انك اصبت.
رقت عندما احست باخلاصه الحقيقي وقالت:
-ان كل شىء علي ما يرام اننى متاكدة ان الامر كان مضحكا للغاية تماما مثلما كنت انت بين تماثيل كيوبيد ولا شك انك وقتها لم تجد الامر مضحكا.
-لا تذكرينى بذلك. لم تكن لحظات سعادتى ربما من الواجب ان نبدا من جديد وان ننسى كل ما حدث.
كان لمعان عينيه البنيتين شديد الاغراء ولكنها لم تكن متاكدة من امكانية الوثوق به.من المؤكد ان الامور لم تجر علي ما يرام بينهما حتى فى هذه اللحظة.راته وهو يريح هيكله الطويل علي احد اطراف اريكة خالية.
كانت فى عينيه بهجة خفيفة وهو ينظر حول الحجرة.وانتابها شعور بانه لا يعتبرها هى او عملها من الامور الجادة.قال:
-كما اخبرتك اود علي الاقل ان اكون متحضرا معك.اذ يتحتم علينا ان نتعايش معا فى خلال فترة من ستة اشهر ال سنة قادمة ولذلك من الواجب ان نجد حلا لوضعنا غير العادى.
كانت تحاول ان تتجاهل اللمعان الشيطانى فى عينيه.تسائلت فى نفسها متى امكنها ان تظن ان ذلك الرجل يخلو من روح الدعابة؟
بدا وكان موقفها باكمله مثير للضحك.قال وهويضحك:
-اعتقد اننا سنكون بخير لو تعاملنا كمتحضرين.
سالته:
-ماذا يضحك.هل ابدو مثيرة للضحك؟ام هل يخرج شىء غريب من بين اسنانى؟ قاطعها قائلا:
-لا انك تبدين رائعة وانا معجب بالجينز والقدمين الحافيتين كما اننى معجب بصورة الدببة فوق ال تى شرت كما انك تنتقين كلماتك بعناية وكاننا فى قاعة محكمة.
قالت بحدة:
-اننى فقط اريد ان اضع الامور فى نصابها وعندما ذكرت من قبل اننى اود ان نصبح اصدقاء بدا عليك رد فعل غريب.
-ازه...اذن ذلك الحديث المزدوج من اجل هذا الامر.
ادارت راسها وتمنت لو انها لم تبدا تلك المحادثة ماذا يمكنها اذن ان تقول؟لقد فكرت انه كان يود ان يقبلها فى تلك الليلة وانها ارادته ان يفعل ذلك قالت اخيرا:
-اننى فقط اريد الاتسىء الفهم ولا تظن ان سبب رغبتى فى صداقتك هو اننى اريد ان اتورط فى علاقة معك.
-زماذا يدعونى لان افكر هكذا ؟
-لست ادري.كل ما اردته هو ان اتاكد انك لا تظن هكذا..واختفى صوتها وهى تبتسم احست وكانه بلهاء نهضت علي قدميها وهى فى شوق لانهاء هذه المحادثة.
- اذا سمحت من الضروري ان اعود الي عملي.
-ماذا تصنعين؟
اجابت وهى تشير الي كومة المواد التى تحتاج ال تجميع.
-اننى اجهز مستلزمات الزفاف.
سار بعد لحظات نحوها وسالها وهو يتطلع الي المواد.
-وهل تصنعين كل هذا بيدك؟
هزت راسها بالايجاب والتقطت باقة من الازهار الصناعية المعطرة وربطتها بشريط حريري احمر مكتوب عليه اسم العروسين وموعد الزفاف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:23 pm

انها دقيقة التفاصيل هل تصنعين هذه الورود الصغيرة؟
-نعم كل شىء ولامر ليس بالصعب بعد ان تبدا العمل ولكن يجب علي ان اعترف بانه ليس من السهل صنعها بنفسى ان لدينا فتاتين جامعيتين تساعداننا ولكن الوقت الان هو ذروة الفصل الدراسى ومعظم الفتيات مشغولات بالامتحانات وانا حريصة علي ان يتم صنعها فى الوقت المحدد.ان هذه العروس بالذات شغوفة بان يتمصنعها فى الحال ولم يبقى امامى سوي عدد قليل.اضاف وهو يلقى نظرة فاحصة علي يدها المجروحة!
-انها تبدو معقدة للغاية اظن انك لن تستطيعى الاستمرار بحالة يدك هذه.
وافقته قائلة:
-ربما لا,ولكنى ساحاول.من المفترض ان تتم صناعتها قبل غد وشريكتى ليس هناك وسيلة للعثور عليها.
- اننى اود ان اساعدك ولكننى لا اعتقد اننى ماهر فى ربط الاشرطة الرفيعة حول باقات الورد.
ذهلت عنما وجدت انه يفكر فى مساعدتها لم يمر هذا الخاطر بذهنها ابدا وان كان له بعض القيمة ان بعض سحر الزواج قد يفيد فى مسلكه الوقح قالت وهى تغمز بيعينها:
-ولكنى استطيع ان اعلمك.
قال وهو يبتسم:
-اعتقد اننى سانجح ليش فقط لاننى اود ان اساعدك وانما لاننى اريد ذلك.ماذا تكون هذه الاشياء هناك؟
وجه هذا السؤال وهو يذهب ناحية مائدة القهوة ردت عليه قائلة:
-هذه البومات صور الزفاف انها احدى اختصاصاتى رغم اننى الان احاول ان اعلم بعض الفتيات كيفية صناعتها.ان الالبومات المصنوعة من الجلد غالية جدا وقد تصل فى سعرها الي ثلاثمائة دولار بينما هذه الالبومات جميلة وعاطفية وجذابة وتكلف فقط خمسين دولار واعتقد ان النساء يفضلن هذه المادة الجذابة.
القى نظرة حول الحجرة التى كانت مزينة بما تناسب ذوقها تماما وشخصيتها بالطريقة التقليدية القديمة خاصة الستائر.كانت بالحجرة عدة قطع من التحف متناثرة هنا ةهناك وصور من ايام طفولتها وشهادات تقدير فى اطارات ووسائد مريحة مطرزة الاطراف نظر حوله فى سرور ثم استقرت عيناه علي دولاب زجاجى فى احد اركان الغرفة وسال:
-زما هذه؟
-قلاعى.
حملق فى الواجهة اللامعة لهذه القلاع الدقيقة وكانت مصنوعة بالوان مختلفة بعضها يلمع ولاخر منطفىء وخشن ويشبه التماثيل التى يصنعها الاطفال فوق الشاطىء.قال:
-انها....
اسعفته قائلة:
-خيالية.اعلم ذلك.بعض الناس يظنون انها سخيفة ولكننى كنت اجمعها منذ كنت طفلة صغيرة .هناك امر بشان القلعة اجده مغريا لي كثيرا.
-اعتقد انك انسانة حالمة يا انسة مارلو.
-بالتاكيد رغم اننى لهذه اللحظة لا اجد وقتا للاحلام.
همهم وهو يحملق فى دولاب العرض وعلي وجهه تعبير لا يمكن قراءته.
-اعرف ماذا تعنين.
كانت تشير الي العمل المبعثر فى كل مكان ولكن كان واضحا ان الفرق بين شقتها ومكتبه كبير.استطرد قائلا:
-تذاكر مباريات البيسبول.
رددت كلامه وهى تري وجهه يضيء وكانه صبى صغير.قال بفخر:
-اكثر من خمسمائة كارت وبعضها تعد من المجموعات النادرة.
قالت وانفاسها شبه متقطعة:
-يا له من امر مثير للاهتمام وياله من امر غير عاطفي بالمرة.
-ساريك هذه التذاكر فى وقت ما او ربما تفضلين الذهاب الي اجتماع هواة جمع تذاكر البيسبول فى متحف فوكلاند الشهر القادم.انه رائع وياتى الناس من جميع انحاء البلاد كى يقايضو ويتاجرو بتذاكرهم ويمكنك الحصول علي بعض التذاكر العظيمة هناك ولا زلت ابحث عن تذكرة تاي كوب.
ابتسمت لحماسه الطفولي وتساءلت هل ممكن ان يصغر الرجال حقا؟ان باريت محام ناجح ومشهور وله تطلعات والكثير من المال وها هو هنا فى هذا المكان يحلك كطفل حول تذاكر لعبة البيسبول فى فوكلاند.ياله من زوج غريب الاطوار.قالت وتتنهد بينما سقطت عيناها علي معدات الزفاف:
-اننى احب جمع الاشياء انها تعد بمثابة صلة بالماضى من الافضل ان اعود ثانية الي العمل.
قال فجاة مما ادهشها:
-ساساعدك.
-ماذا؟
-مستلزمات الزواج لقد قلت ان امامك القليل لصناعته ولا يمكن ان تصنعيه بيديك المتورمتين.
ذهلت وتسائلت لا يمكن ان يصل الي هذه الحالة التى اصبح عليها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:23 pm

تسائلت وقد فغرت فمها:
-هل ستجلس هنا وتربط الاشرطة حول باقات الازهار؟
-هل هذا كل ما يجب فعله؟
هزت راسها بالايجاب وسالته:-
-هل ما زلت مهتما بذلك؟
نظر فى ساعته كانت الساعة الثامنة مساء.لا بد ان حفل مونيكا سيبدا بعد ساعات قال:
-لما لا اننى احب التجارب الجديدة.
همهمت دون ان تنطق بكلمة.بعد لحظات قالت:
انه لم يخطر قط علي بالي ذلك عنك.
قال وهو يخلع معطفه:
-حسنا اعتقد ان الناس الذين يمكن توقع ما يفعلونه مملون.هيا بنا نبدا.
-سحب باريت مقعدا وجلس عليه ثم سال:
-ماذا افعل؟
قالت وهى تحاول جمع باقات الازهار:
-ان تحاول ان تجمع باقة الازهار.
اخذت مقعدا وجرته بجواره وحاولت بيد واحدة ان تريه كيف يضع الازهار جنبا الي جنب.استغرق منه الامر بضع لحظات حتى امكنه ربط الازهار بالاشرطة واعترفت بان محاولته الاولي لم تكن سيئة.
ما ان بدا العمل حتى استمر فى هدوء وفاعلية,لم تتكلم لفترة طويلة كانت مسرورة جدا من وجوده وكان مسيطرا عليها دفؤه مسيطرا عليها بعطر ما بعد الحلاقة الذي يستخدمه وشعره الداكن المجعد.كان رجل المتناقضات باردا ومتعاليا ثم ودودا ودافئا لا يمكن توقع ما سيفعل وهو يحب ذلك وهى تحب ذلك ايضا.
ظل باريت يعمل مما يقرب من نصف الساعة عندما بدات الازهار فجاة لا ترتبط ببعضها حيث انفرط عقدها بعد تجميعها وسقط الشريط علي الارض.مد كل منهما يده بعفوية فى نفس الوقت ولكن عنما امسكت كيت بالشريط امسك باريت بيدها.ادت لمسته الي توالد العواطف داخلها.نظرت اليه وبدا قلبها وكانه سيتوقف.تحركت ببطء وقد ثبتت نظراتها فى انجذاب لا يمكن ان تخطئه العين.رفع باريت يدها الي شفتيه بدون ان يبعد عينيه عنها ولو للحظة.قبل راحة يدها وتحركت شفتاه فوق اصابعها برقة مما اشعل الرغبة داخلها.وجدت نفسها تقترب نحوه مضطربة اكثر فاكثر حتى اصبح وجهاهما علي بعد بوصة واحدة.كانت تستطيع ان تري الابتسامة التى خطت خطوطا رقيقة حول عينيه ولا حظت كل التفاصيل فى هذه الثانية قبيل ان تلمس شفتاه شفتيها.
حاولت كيت قبل ان تضطرب ان تبتعد عندما سمعت دقات ساعة الحائط المرتفعة مما كان بمثابة الماء الذى اطفا الحريق المشتعل بينهما.سالها:
-ما هذا؟
قالت فى ضعف وهى تحاول ان تجلس مستقيمة فى مقعدها:
-انها ساعة حائط.
قال فى ضيق:
-هل من الضروري ان يكون عندك ساعة مزعجة كهذه؟انها ساعة غير عملية بالمرة وان صوتها عال ومنفر.قالت مدافعة:
-ان لها سحرها وهى ايضا مضبوطة تماما.
قال معلقا فى اسف وهو يحملق فى عينيها الجميلتين الزرقاوين:
-ربما الامر كذلك لكنها اختارت وقتل سيئا لتدق.
اخذ يفكر وقتا طويلا وهو يصارع افكاره اخيرا هز كتفيه ونهض فوق قدميه وقال:
-لا بد لي ان اذهب. فلم يبقى عندى سوي بضع دقائق قليلة.
هزت راسها موافقة وهى تحاول الايبدو عليها عدم الاستقرار كما تشعر بداخلها وقالت:
-شكرا للمساعدة.
-العفو هل هناك شىئ اخر استطيع ان افعله من اجلك يا جميلتى مثل احضار قرص اسبرين او شىء مشابه.
نظرت فى اصابعها النتورمة.لقد كانت قد استغرقت تماما فى عواطفها الوليدة نحو باريت حتى انها نسيت الام اصابعها.قالت:
-لا شكرا ساكون علي ما يرام لقد فعلت بالفعل اكثر مما هو مطلوب.
ابتسم لكلماتها وارتدي سترته.سالته عرضا:
-هل ستذهب لمكان معين؟
-الي حفل وان كنت غير متحمس له.
-ادن لماذا تذهب؟
-الاعمال ان المراة التى تقيم الحفل هى احدى عميلاتى وقد وعدتها بالحضور.
-هل هى مطلقة؟لا يبدو عليها انها غير سعيدة بطلاقها اذا كانت تقيم حفلا.
-انها مطلقة وغير مطلقة لقد تركها زوجهامن اجل امراة اصغر وهى تحاول ان تتظاهر بانها لا تهتم.
-ياله من امر فظيع ومع ذلك لا استطيع ان اتخيل انها تقيم حفل بهذه المناسبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:24 pm

اعتقد ان هذه هى طريقتها فى التاقلم مع الوضع.
-ربما ولكنى بالتاكيد لا استطيع ان اتخيل رغبتى فى اقامة حفل وسط اجراءات الطلاق انه يبدو عملا باردا وقاسيا.
هز راسه موافقا وقال:
-هذا صحيح ولكن الناس يجب عليهم ان يتغلبوا علي مشاكلهم بالطريقة التى تناسبهم.ان مونيكا تحس بانها منبوذة وغير مرغوب فيها وغير محبوبة وهذا الحفل هو طريقتها فى اثبات انها ليست كذلك.
سالت وهى تحاول تجاهل الالم المضنى الذي اخذ يتصاعد فى معدتها:
-مونيكا؟تلك المراة التى كانت معك من ساعات تلك الشقراء المبهرجة؟
-نعم
-انها جميلة جدا.
-نعم..ولكنها فى هذا الوقت لا تحس بذلك.
-فهمت.
لم تعد تستطيع ان توقف الالم المضنى الذي دخل قلبها ولكنها استطاعت ان تتظاهر بانها لا تحس بذلك.قالت:
-اعتقد من الواجب ان عليك ان تذهب.
زم شفتيه عند سماعه تعليقها وسال:
-هل تعانين شيئا ما؟
-بالتاكيد لا.ان حبك امر يخصك.
-وماذا يدعوك الي التفكير بان مونيكا هى جزء من حب حياتى؟
-انها جميلة ومتاحة ووحيدة .
-هل هذا رايك؟
طرقت كيت نظرته الباردة.لم يكن لديها اية فكرة عما يقول.كل ما كانت تعلمه انها لم تكن تحب فكرة ارتباط باريت و مونيكا بعلاقة ما..قالت:
-ليست عندى أي علاقة حب.
-وماذا تظنين ؟هل تظنين اننى امعة؟
-بالتاكيد لا.اننى لم اعن ذلك علي الاطلاق.
اخترقها شعور بالذنب وهى تري الغضب والالم فى عينيه البنيتين الداكنتين هز راسه لاعلي ولاسفل بدون ان يتكلم وكان تعبير وجهه مزيجا من خيبة الامل والغضب وقال:
-لا بد لي ان اذهب..واتمنى ان تشعري بتحسن فى يدك.
هزت راسها فخرجت من الباب.اللعنة ماذا بحق السماء تملكها حتى تتحدث معه بهذه الحدة وكانها تلميذة غيورة؟لقد كان حنونا للغاية وودودا جدا.ذهبت الي البراد واخرجت اناء من الثلج ووضعت يدها فى الماء المثلج.انتشر الالم من اصابعها الي قلبها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:24 pm

الفصل الرابع
مدت كيت يدها المتورمة كى تفحصها ليز وقالت:
-بعدها تدحرجت علي الدرج والتوي رسغى اثر السقوط.
كانت يدها افضل هذا الصباح وقد تورمت بعض الاصابع ورما خفيفا بينما عادت معظم الحركة الي يدها نظرت ليز الي يد كيت فى سرور ثم نظرت فى يدها هى وقالت:
-ساقول شيئا واحدا يا كيت لا بد انك تعيشين حياة مسلية.
قالت كيت مؤنبة وهى تلتقط قدح القهوة بيدها السليمة.
-لا استطيع ان افهم كيف يمكن ان يكون السقوط علي الدرج شيئا مسليا.
-نعم السقوط وانت مرتدية ثوب زفاف امام عينى رجل جذاب شىء مبتكر.
عادت الي مقعدها واكملت:
-والان اخبرينى ماذا حدث عنما جاء باريت الي منزلك الليلة الماضية؟
-اعلم انه لم يكن من الواجب ان اخبرك بذلك.
- ماذا حدث؟
- لا شىء لقد اعتذر عن ضحكه وقال انه قلق بشان يدي,ولا شك انه كان قلقا خوفا من ان اطالبه بتعويض او شىء مماثل.
-اشك فى ذلك,هيا اكملي.
-لقد شاهد مدى الورطة التى انا فيها وسط ادوات ومعدات الزفاف وقد عرض ان يعاوننى.
رفعت ليز حاجيبيها فى دهشة وقالت:
-هل ساعدك فى اعدا الباقات؟هل ربط الاشرطة حول الباقات؟اننى لا استطيع ان اصدق ذلك.
-اننى دهشة.ماذا فعلت مع هذا الرجل؟
-لا شىء اظن انه شعر بالذنب لضحكه منى عندما جرحت.
هزت ليز راسها واخذت تطرق بقلمها فوق المكتب وهى تفكر:
-اعتقد انه معجب بك.
-لا تكونى سخيفة .حتى لو فعل فانه لم يعد معجب بى بعد ذلك فلم اكن لطيفة معه.
-ماذا تعنين؟
تنهدت كيت وقالت:
-انها قصة طويلة.
-لماذا لا تمنحينه فرصة؟
-اننى احب شكل هذا الفتى.
-انه محامى طلاق يا ليز وانا مستشارة زواج.الا تظنين ان هناك صراعا بين مصالحنا؟
-انه تجاذب متضاد .لقد حدث ذلك من قبل.
-هذا حقيقى ولكن ليس هذه المرة.
التقطت كيت بيان المكالمات من فوق مكتب ليزوقالت:
-اننى لا اصدق عدد المكالمات التى نتلقاها .لا بد انك اصبت بالجنون من الاجابة علي كل هذه المكالمات اليوم.
-ليس هناك مشكلة.اننى افضل الحديث معالعرائس بالهاتف اكثرمن رؤية كل تلك الاهات العاطفية التى يقدمها لنا العملاء فى المكتب.
ضحكت كيت وقالت:
-انهم ليسوا بهذا السوء لقد حصلنا علي بعض العرائس كبيرات السن هذه الايام وقد تجاوزت دون شك سن التاوهات ان العمل لا شك فى ازدهار.
قالت ليز:
-انه شهر ابريل وقد تلقيت هذا الصباح مكالمتين اخريين احداهما من فتاة ستتزوج خلال اسبوعين وتريد ان تعرف ان كان بامكاننا ان نقدم حفلا فى حدود خمسمائة دولار.
-ماذا قلت لها؟
-اخبرتها باننا لدينا حجز لمدة طويلة..والعلم ماذا ستقولين انك تكرهين ان نرد احدا ولكن ايمكنك ان تنصبي سيركا فى ثلاثة اسابيع خاصة مقابل خمسمائة دولار علي اية حال.
-ربما لا استطيع ان انصب سيركا فى ثلاثة اسابيع ولكن نستطيع ان نعاونها اننى لا استطيع ان اصدق اننا بلغنا من النجاح حدا لا يمكننا من مساعدة الناس ذوى الميزانيات المتواضعة اننى لا اريد ان اصبح احدى منظمات تلك الحفلات المتحذلقة وليس لدي الوقت للناس البسطاء.
-اعلم انك كنت ستقولين ذلك ولذلك قيدت اسمها ورقم هاتفها.
قالت ذلك ليز وهى تناول كيت قصاصة الورق ضحكت كيت:
-وها انا شفافة لهذه الدرجة؟
-بالنسبة لي فقط يا طفلتى.ان أي شخص اخر يظن انك سيدة اعمال متانقة وصعبة المراس.اننى اعلم انك تفضلين التعامل مع العرائس متوسطات الحال اكثر من سيدات المجتمع ولكنى موجودة هنا كى اتاكد من اننا نربح مالا,والمال يوجد عند الطبقة العليا.
-اعلم ذلك ولست ادري كيف يمكننى ان انجح بدونك وبمناسبة الحديث عن الطبقة العليا فاننى افضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:25 pm

ان اطلب بافينا واعرف هل اتخذت قرارا حول تمثالها الثلجى؟

-فكرة جيدة اننى ساكون فى الخارج مظم وقت النهار وقد اصبح جاري مستعدا اخيرا كى يقوم باعداد شريط فيديو واعتقد اننى ساصحبه الي محل ازهار ومحل حلويات وفندق ومطعم واريه نوع اللقطات الواجب عليه التقاطها فى حفلات الزفاف بعدها يمكنه ان يقوم ببقية المهمة بمفرده.انه مضطر لعمل الكثير من التسجيلات فى عطلة نهاية الاسبوع لاننى اريد ان اظهر موائد الطعام فى كامل ابهتها وهى لا تبدو كذلك الا وسط زينة الزواج.
اضاءت عينا كيت من السرور .ان مكتبة افلام الفيديو اصبحت ممتلئة.انها وسيلة مرئية كى توضح للعميل مختلف الخدمات التى تقدمانها بدون ان تضطرا الي اصطحابه الي تلك الاماكن ويستطيع العميل ان يجلس فى مقعد مريح ويراجع حجرات الاحتفال ونماذج الصور والبومات الصور وباقات الازهار وكعكة الفرح علي ان يوفر وقته من اجل عمل مهم.
-عظيم علي الاقل اننى فى حاجة حقيقية الي جزء معد من اجل حفل زواج الشهر القادم.
-نعم وستكون اول وكالة زواج لديها تقنية عالية.
-ولكننا لن نفقد ايضا الجو العاطفى,اننى ما زلت اخطط لتزيين كشك الزواج باشرطة من الحرير الملون ودون شك سنقدم الكعك والشيكولاتة كالعادة.
-اننى قلقة بعض الشىء من ان يكون تسجيل الفيديو مملا واعتقد اننا نحتاج الي زيادة الحماس وليس مجرد عرض انواع كعكة الفرح وباقات الزواج وانما ربما ان نري العميل كيفية صنعها واعدادها من البداية مثل ان ندخل المطبخ لاعداد الكعك ونريهم كيفية خبزه وتزينه وتجميعه وبالنسبة للازهار يمكننا ان نذهب الي سوق الازهار ونري العميل كيف ينتقى الازهار التى تناسب الباقات وربما نعرض بعض المعانى التى تمثلها كل زهرة.
قالت ليز وهى تضحك امام اقتراحات كيت:
-هيا توقفى لننى لا استطيع ان اتابع افكارك,انها جميعا افكار جديدة وانا واثقة من ان المصور جاري سيكون مبتكرا.انه يفكر بنفس طريقتك.ماذا عن جدول اعمال اليوم؟
قطبت كيت وقالت:
- اتابع الاجراءات وليس امامى اية اجتماعات حتى الرابعة ولذلك ساستمر فى اعداد الزينة الورقية.
تصديقا لكلماتها قضت كيت بيقية اليوم ترد علي المكالمات التليفونية,ترد علي بعض التفاصيل.كان لديها مواعيد زواج فى معظم عطلات الاسبوع وكان من الصعب ان تسير الامور سيرا صحيحا الي جانب حفلات الزواج وكان لديها حفلا خطبة تنظمهما وكذلك غداء لعيد ميلاد.
قبل الرابعة بقليل القت بقلمها وفردت وفردت ذراعيها فوق راسها.كانت فى حاجة الي راحة كى ترتب الامور فى عقلها زفرت زفرة عالية.ونهضت وسارت الي النافذة وفتحتها وسمحت للهواء الرطب المنعش ان يدخل مكتبها المزدحم.سمعت اصوات ضحك فى الهواء اسفلها تماما.كان شارع يونيون قد امتلا بالسائحين والموطنين علي حد سواء يتمتعون بجو الربيع الدافىء.كان الشارع مملوء بالمنازل التى بنيت علي الطراز الفيكنوري ومحلات صغيرة ومقاه فى الهواء الطلق كلها تخلق جوا يوحى بالعطلات طوال العام.
نظرت الي احد الشحاذين علي الرصيف وفكرت كم هى محظوظة بانها تعيش وتعمل فى سان فرانسيسكو احست بصيحة بعيدة اتية من طفولتها,اعادتها الي تلك المدينة الهادئة التى كانت تعيش فيها مدينة ميندوشينو ولكنها احست بالسعادة لانها تعيش هنا وليس هناك.لم يستطع جمال بيتها غير التقليدى ان يمحو من ذاكرتها حياتها الوحيدة وهى صغيرة...طرفت بعينيها مرتين وهى تحاول ان تبعد الافكار السيئة عن ذهنها لقد تجاوزت كل ذلك الان والمستقبل امامها واضح ومثير وستحقق الحياة التى كانت تحلم بها هذا هو ما كان يهمها ولا شىء اخر.استدارت وبعدت عن النافذة عندما سمعت طرقة حادة علي الباب.
قالت كورتني بحزم:
-اود ان احجز متحف الفن الحديث من اجل حفل الاستقبال ,اننى اريد شيئا مختلفا,شيئا مبتكرا لم يسبق له مثيل.
وافقت كيت وههى تبتسم بادب للمراة الشابة التى جلست امامها:
-لا شك انه سيكون كذلك.
سالتها كورتنى فى شك:
-هل يمكنك معالجة الامر؟اننى مترددة ان اوكل حفل الاستقبال الي شخص غريب ولكن امى تصر علي اننا فى حاجة الي المساعدة من شخص محترف.
-اننى واثقة من اننا يمكن ان ننجح فى تحقيق مل ترغبين فيه.
-حسنا انها وكالة صغيرة بعض الشىء وكنت اتوقع شيئا اكبر وليس هذا المكتب الضئيل الضيق.
التوت شفتا كورتنى فى اشمئزاز .كانت العرائس الملقاة فوق الموائد محاطة ببعض الازهار الصناعية بشكل كان من الواضح انه لا يعجبها.اكملت حديثها قائلة:
-اننى حقيقة لست من هذا النوع المعتاد علي تلك الحفلات المالوفة.اننى اريد شيئا راقيا للغاية.
قالت كيت فى رقة وقد زمت شفتيها عندما رات كورتنى تلقى بملاءة مطرزة من فوق المائدة.
-اننى واثقة اننا نستطيع ان ننظم أي شىء يرضيك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 02, 2012 2:27 pm

الصراخ فى وجهيهما لن يسفر عن نتيجة...يجب ان تستدعى الشرطة ولكن قد يقتضى وقتا طويلا مرت فى ذهنها لمحة ماكرة عندما تلصصت علي قنينة المياه علي احدى الموائد قالت فى نفسها وهى تلتقك القنينة.
قد تؤدى تلك اللعبة الي نتيجة.
كانت ربع مملوءة ولكن ستكون كافية لاثارة انتباه أي شخص ..هبطت الدرج ولاحظت ان باريت غير موجود فى اى مكان .صاحت باعلي صوتها:
-عفوا.
صاحت المراة بدون ان تتوقف عن عراكها:
-اخرجى من هذا الموضوع.
اضافت كيت:
-انظروا..لا بد ان يتوقف هذا الذى تفعلانه انه مكان خاص بالعمل.
لم يعر أي منهما انتباها لها وتحول توتر كيت الي غضب جامح عندما امسكت المراة بشماعة نحاسية كانت مثبتة عند اسفل الدرج ودفعتها للامام واخطات عدوها علي بعد ملليمترات .دون ان تفكر رفعت كيت يدها والقت بالماء فى وجهيهما توقف الزمن وقد نظر كل منهما ووجهه مبلل نظرات وحشية وكان الصمت الناتج عن الموقف رهيبا.نظرت كيت اليهما باستغراب وهى تتساءل عما اذا كانت قد تجاوزت الحدود.قال باريت وهو يقف فى المدخل:
-حسنا... حسنا...حسناانه لامر رائع.
قالت المراة وقد استعادت صوتها اخيرا:
-ان هذا امر مؤسف للغاية يا سيد فوكس ان ما ارتديه ثوب ثمنه خمسمائة دولار.
نظرت الي القماش الحريرى الذى اتلفته المياه فى غضب.اجابها باريت بغضب:
-لا ان تصرفك هو الخارج عن المالوف اننى لا يمكن ان اسمح بهذا السلوك فى مكتبي فى الحقيقة لقد طلبت الشرطة ولابد انهم سيكونون هنا فى أي لحظة حتى يقوداكما الي مكان اخر لاستكمال العراك.
فغرت المراة فمها عند سماع هذا الخبر,قال الرجل وهو ينظر اولا الي تعبير باريت الحديدى ثم الي وجه كيت الغاضب:
-انه علي حق ويجب ان نرحل بالتاكيد لا اريد ان يتحول الامر الي محاضر فى الشرطة.
قالت المراة بغضب:
-ان كل ما تريده هو الحفاظ علي سمعتك.
زفرت كيت .بدا وكان الماء كان مجرد هدنة مؤقتة.كان الرجل والمراة علي استعداد لاستئناف الجولة الثانية ولكن قبل ان يستطيعا ان يقولا أي شىء اكثر من ذلك فتح باريت الباب الامامى ودفعهما معا خارج الباب ثم اغلق الباب خلفهما وادار القفل بطريقة مسموعة.دار وعلي وجهه تعبير حذر حملقت كيت فيه وهى غير متاكدة.لم تكن تعرف ماذا تتوقع.قفزت افكار شريرة فى عقلها فخاولت ان تحمى نفسها وراء الاريكة وهى تامل ان يبدا هو الكلام لانها لم تكن تستطيع ان تفكر فيما يقال.قال وهو يستند بظهره الي الباب وقد عقد ذراعيه فوق صدره:
-اننى اسف لما حدث.
اطلقت نفسا عميقا وطويلا عندما سمعت كلماته وسري الارتياح فى بدنها عندما ادركت انه يشعر بالاحراج اكثر من الغضب.اضاف:
-لقد كان هذا اول واخر اجتماع لي معهما.
لم يكن لديه ادنى فكرة عما اذا كانا سيتورطان فى هذا الجدل العنيف.
قالت كيت بهدوء:
-لقد اوشكت ان افقد عميلا بسببهما.
زم شفتيه بسبب ملاحظتها الحادة اللاذعة.قال:
-اتمنى ان تكون كلمة اوشكتتعنى انك قادرة علي تسوية الامور.
-نعم لكننى لا استطيع ان افهم لماذا كنت واقفا هناك فقط.
كانت تشكو ولم تكن لديها النية ان تدعه خارج دائرة تماما مهما كان دفاعه قويا والبادى فى عينيه اللتين هزتهما تماما.
-فى الحقيقة لقد خرجت توا من المكتب عندما حضرت انت الي الاسفل,كنت اتحدث هاتفيا وكان من الواضح ان جدلهما بدا قبل ان يدخلا المبنى.لقد رايت هذه النماذج من قبل .ان اسوء ما فى الطلاق هو ان يكون وحشيا وان تكون المراة قد اكتشفت ان زوجها كان علي علاقة حب باخري لمدة خمس سنوات وانها الان حامل.لا شك ان من حقها ان تغضب.
رددت كيت كلامه وهى غير مصدقة:
-تغضب قليلا .لو كنت مكانه لما ادرت ظهري لها.لقد حاولت بالفعل ان تجرحه بهذه الشماعة النحاسية.
فال باستغراب:
-اوافقك..ربما الان تستطيعين ان تفهمى مسلكى نحو الزواج لقد كان هذان الاثنان نموذجا من عديد من الزيجات غير السعيدة التى تنتهى الي الطلاق كل عام.
احتجت كيت قائلة:
-ولكنك لا تقابل سوي الناس التعساء.اما انا فكل يوم اعمل مع اناس يحبون بجنون والاثارة تملا حياتهم وهم سعداء حقا.
قال بطريقة وقحة:
-انهم كانوا سعداء قبل ان يتزوجوا.امنحيهم بضع سنوات وسوف ترين النتيجة.
هزت راسهافى توتر شديد وقالت:
-كل ما اردته هو ان تفتح عينيك وتري الوجه الاخر للعملة.
-اقد لاايت الوجه الاخر من العملة.لقد سبق لي الزواج قبل ثلاث سنوات.وقد بد انا حياتنا مثل الجميع وقد تعلق كل من بالاخر.
بدت المرارة واضحة فى صوته:
-اذا ماذا حدث؟
برقت دفعة من العواطف في عينيه عندما فكر فى سؤالها قبل ان يستطيع الاجابة سمع طرقة علي الباب.قال:
-من المحتمل ان تكون الشرطة.لقد استدعيتهم عندما بدا ان الزوجين ينسون قد خرجا تماما عن السيطرة علي نفسيهما.
فتح الباب حيث وجد ضابطى شرطة بزيهما الرسمى واقفين علي عتبة الباب,سال احدهما وهو ينظر نظرة فاحصة الي كيت ثم بعد ذلك الي باريت:
-لقد تلقينا مكالمة عن حدوث متاعب.هل هناك مشكلة؟
اجاب باريت:
-لقد رحلت المشكلة لتوها.
سال الضابط وهو يركز نظره علي كيت:
هل انت بخير يا انسة؟
نظرت اليه فى دهشة.لقد ظن انها وباريت هما اللذان كانا يتعاركان.
-اننى بخير والشخصان المتعاركان غادرا لتوهما.
نظر الضابطان اليهما وهما يفكران.قال احدهم بحزم:
-هل انت متاكد.
قال باريت وقد بدا عليه الضيق.
-اننى انا الذى اتصلت بكم.
-ابلغانا اذا حدث لكم المزيد من المشاكل.
اغلق باريت الباب خلفهما ثم هز راسه وقال:
-ياله من يوم.
قالت وهى تدلك عنقها:
-حقا يمكنك ان تقول ذلك مرة اخري.لقد ظننت انه بدا سيئا بسبب المغرورة كورتنى جروفس ولكنها اذا ما قورنت بعملائك لاصبحت ملاكا.
-لسوء الحظ ان الناس لا يكونون فى احسن حالاتهم وقت الطلاق وهذه المناظر هى اسوا جزء من العمل.
بدات تدور حول نفسها ثم توقفت عندما سمعت لهجنه الغريبة قالت:
-اذن لماذا تقوم بهذا العمل.
هز ككتفيه دون اكتراث وقال:
-لان الناس الذين يواجهون الطلاق يحتاجون الي المساعدة انهم عادة ما يكونون فى حالة عاطفية سيئة تمنعهم من التراجع او اقتسام الاملاك بطريقة عادلة انه بحاجة الي ملاحظ واقعى يستطيع ان يساعدهم فى حل مشاكلهم....هل انتهيت من العمل اليوم؟
سالته باستغراب :
-لماذا؟
-اود ان اصحبك لتناول العشاء.
نظرت اليه فى دهشة.ان اخر شىء كانت تتوقعه هو دعوة لتناول العشاء,سالته مرة اخري:
-لماذا؟
ظهرت ابتسامة كسول فوق شفتيه وقال:
-لانه كان يوما طويلا لكل منا وانا جائع وفكرت ايضا انك جائعة.
-حسنا ..نعم.
عقد ذراعيه فوق صدره وقال:
-اذن ما هى المشكلة؟
كان بامكانها ان تفكر فى مائة مشكلة مختلفة ولكنها استقرت علي اهم المشاكل فقالت:
-اولا اننا لا نحب بعضنا كثيرا.
ضحك لتعليقها الصريح وقال:
-من المؤكد انك تؤمنين بقول الصدق .


منقوووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القاتلة الصغيرة
مشرف
مشرف
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2070
تاريخ التسجيل : 25/12/2011
العمر : 23
الموقع : منتدى عشاق سجين الحب كيتاني
المزاج : الحب والمرح

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   السبت أغسطس 04, 2012 6:30 am

يسلمووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AroOohi
مديرة صفحة تويتر
مديرة صفحة تويتر


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2913
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
العمر : 17
الموقع : o
المزاج : uf

مُساهمةموضوع: رد: روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)   الخميس أغسطس 09, 2012 11:27 pm

اللله يسلمك ^_^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روايات عبير/ وعد بالزواج...( كتابة)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
kritika-kitani mohabbat hai-karan :: قسم للقصص-
انتقل الى: